لك مني ارق التحيات اخ نادر
على هذا الوصف الرائع حقيقة
وأحب إن أضيف تشبيها آخرا أعجبني
هو أن الفتاة المتبرجة مثل الوردة أو الزهرة
فعائلتها كبيرة من الأزهار والورود
والأنواع كثيرة من الصنفين ولا تحصى
ويتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة
ولكن البشر يعاملونهم باستهتار ولا يزرعونهم حبا بهم
ولكن ليتمتعوا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بهم
على قارعة الطريق أو في سلة المهملات
بعد أن ياخذو منهم اعز ما يملكون من النظارة والعطر
والفتاة الملتزمة هي لؤلؤة مدفونة في قاع البحار
رغم حظها المفقود في الألوان الجميلة
والروائح العبقة إلا أنها غالية في نظر البشر
فهم يفعلون المستحيل للحصول عليها
يشدون الرحال ويخوضون البحار في الأعماق
ليبحثوا عنها وقد يندهش البعض
انه كلما ابتعدت هذه الصدفة
ازدادت جمالا ولمعانا ويرتفع التقدير لها
فهي تعيش في صدفة سميكة
وتقبع في ظلمات البحار
إلا أنها سعيدة بل سعيدة جدا لأنها بعيدة
عن الأيدي العابثة
وثمنها غالي عند البشر
.