موضوع غريب لكن واقعي
طبعا من واقع طالب الجامعة الذي يعيش في النيرب
.
.
.
تبدأ الرحلة من منزل الطالب الذي يستيقظ عند صلاة الفجر لكي يهيىء نفسه للسفر الى الجامعة _ طبعا وقت
الاستيقاظ يختلف حسب وقت المحاضرة الاولى _ ثم يتناول الفطور او ربما لا يجد وقتا كافياً
وبعد دقائق قليلة يخرج الطالب من منزله متجهاً الى موقف الميكرو باص (السيرفيس) _ طبعا اي مكان يقف فيه
الراكب يعتبر موقف بالنسبة لسائق الميكرو باص _ وبعد انتظار يدوم دقائق وربما يستمر الوقوف الى الساعة , ياتي
الميكرو باص الممتلىء بالركاب وينظر الطالب اليه ويجد مكان لنصف شخص على المقعد السياحي , طبعا لن يتردد
في الركوب خصوصا ان كل نصف ساعة ياتي ميكرو وذلك لان السائق الفلسطيني و السائق البكاري (من الضهرة )
والسائق الذي كان يعمل على خط الدائري الشمالي ( من ضحايا الشمالي ) لن يتردد في عكس سيره وتدوير الميكرو
باتجاه الذهاب عند اول صبية تعجبه ( طبعا الا من رحم ربي ) ويتابع طالبنا العزيز طريقه في ميكرو حي النيرب
الذي يستمر طريقه لمدة 15 - 25 دقيقة (حسب السائق ومزاجه) والمهم ان يصل في النهاية الى الموقف المطلوب
هنا وبعد نزوله لينتظر المرحلة الثانية تبدأ قصة جديدة .
قصة الدائري الشمالي , يقف الطالب الذي وصل الى الموقف قبل موعد المحاضرة على الاقل بساعة واحده , وينظر
مذهولاً الى العدد الهائل من البشر من طلاب الى عمال .... الخ
ويفكر: هل اعود الى البيت _ اكيد هالاختيار سهل بما ان ميكرو النيرب العائد يكون فارغا ينتظر الركاب _ ولكن
تنقطع سلسة افكار الطالب بالصوت الحنون , صوت باص الدائري الجنوبي ويعمى نظره من الدخان المنبعث منه , في
النهاية الطالب مجدّ يريد الذهاب ويقف لينتظر الى ان يأتي اول باص من باصات الدائري الشمالي ويكون فراغا _
فارغا يعني مافي ولا ركاب على الواقف الكل على المقاعد طبعا المقاعد ممتلئة _ وبدون تفكير ينهل الطالب على
الباب لينتظر السائق حتى يحاسب الركاب الا ان يصعد وبعد مضي نصف ساعة من وقوف الباص ينطلق باتجاه
الجامعه ,
هنا بيت القصيد , لا يدري هذا الطالب ماذا ينتظره من عجائب في هذا الباص اكيد لايوجد اي فراغ بين الراكب والآخر
يعني نسبة الفراغ في الباص 0% يعني بصراحة يشبه علبة المخلل (من شان هيك عملو لونه اخضر ), وطبعا
السرقة و.....؟؟؟؟؟؟؟؟ . المهم الرحلة في هذا الباص تستمر لمدة 30 - 50 دقيقة كذلك حسب عدد الركاب اللي في
الطريق لان السائق صاحب واجب ( مابتفرق معو بدو يطالع الكل ) طبعا هنا الطالب يكون قد فقد كل نشاطه من اجل
اول محاضرة ويصل الى ساحة الجامعة بالسلامة ولكن عند النزول ينظر بالصدفة الى الحذاء الذي كان يحوي لون او
لونين عند الصعود ويتفاجأ بانه يحوي جميع الوان الطيف ( طبعا ما في داعي نحكي على تسريحة الشعر ) .
واكيد طريق العودة لا يختلف سوا ان الطالب سينسى جميع المعلومات المكتسبة خلال الدوام ...
وهكذا نحن طلاب النيرب لا نعيش اي روتين في حياتنا لاننا كل يوم نجد جديد في الطريق
وتقبلوا تحياتي
وياريت تشاركوا بآرائكم