|
ألاسكا................. صفقة بيع خاسرة
لم يكن الروس حينها مهتمين كثيراً بـِ(1500000) كيلو متر مربع من الأرض الجليدية التي ظنوا بأنها لا تصلح إلا لأن تكون مرتعاً للدببة القطبية و مكاناً للتزلج ، و لكن كان للكونغرس الأمريكي رأياً آخر بها ، و ما أن تقدمت الولايات المتحدة بطلب الشراء حتى سارعت الحكومة الروسية بالموافقة و بدون تردد تم عقد الصفقة عام 1867 لتصبح ألاسكا بذلك الولاية رقم 49 في الولايات المتحدة و مضى التاريخ مسرعاً لتثبت الألاسكا بأنها ليست كما اعتقد الروس .
*قامت الولايات المتحدة بعد الشراء باستصلاح الأراضي فيها لتصبح مساحة الأراضي المزروعة فيها 800000 هكتار و تساهم بـِ 0.2% من الاقتصاد الأمريكي .
*عام 1896 تم اكتشاف الذهب بالقرب من نهر (كلوندايك ) و بمردود سنوي يقدر بـِ 10 مليون دولار .
*عام 1911 وجد الصيادون أنفسهم أمام غابات مليئة بالحيوانات ذات الفراء الثمين و أهمها عجل البحر الذي يعيش بجداولها فقد استطاعوا أن يصطادوا في شهر واحد 1.5 مليون رأس .
*و كل هذا لا يساوي شيئاً أمام الثروة السمكية الضخمة التي وجدت في مياهها فصيد سنة واحدة يتراوح دخله (110_120 ) مليون دولار .
*ثم جاء اكتشاف النفط حيث كانت الصدمة الأكبر للروس فأنبوب نفط الألاسكا يبلغ طوله 1286 كيلو متراً يمتد من سهل تندرا شمالاً إلى ميناء فالديز و يتدفق من هذا الأنبوب 1.2 مليون برميل من النفط يومياً و آلت عمليات التنقيب إلى عدة شركات منها 13 شركة يهودية .
و لكن يا ترى هل كانت الولايات المتحدة على علم بكل هذه الثروات أم أنها اكتشفتها مصادفةً ؟ .........
|